chapter 2 { الفصل 3 }
كيلور : اجمع بعض الحطب يا سيف قبل أن تبرد السمكة
سيف : حسنا
كيلور : الشاطئ هادئ الآن وهذه فرصة جيدة للطهي.
سيف : الرمال دافئة تحت قدمي وصوت البحر يريحني
كيلور : هذه هي الحياه ببساطه
سيف : لم أتخيل أن الصيد والطهي قد يكونان ممتعين هكذا
لينا : سأشعل النار لأنني أفعل هذا منذ كنت صغيرة.
أنتم فقط راقبوا وتعلموا.
كيلور : لا تثقي بنفسك كثيرًا يا لينا فقد احترق الطعام منك سابقًا
سيف : لن اتسرع في الحكم ابدا
كيلور : يا سيف إلى الآن أتذكر تلك الرائحة السيئة
لينا : ههه كنت طفلة وقتها لا تذكرني بذلك ، اليوم سأثبت أنني أصبحت خبيرة
سيف : أحب طريقة حديثكما وكأنكما عائلة حقيقية
(سأنقذ والده حتما)
كيلور : نحن أيضًا بحاجة لشخص مثلـك ، يا سيف
لينا : تفضلوا الطعام أصبح جاهزًا ورائحته لذيذة.
لنأكل قبل أن يسرقه طائر البحر
سيف : أول قضمة جعلتني أبتسم دون قصد ، طعمه أفضل لأنني اصطدته بنفسي
كيلور : بعد الغداء سنتمشى نحو التلال الخضراء ، المنظر هناك سيجعلك تنسى كل تعبك
لينا : الطريق طويل لكن النسيم لطيف والسماء صافية ، أحب السير هنا عندما أفكر في مستقبلي
سيف : العشب يلمع وكأن عليه قطرات ضوء ، هل هذه ظاهرة طبيعية أم شيء غريب في هذا العالم؟
كيلور : هذه نباتات خاصة تشع قليلًا وقت النهار ، يقال إنها تمتص طاقة البحر
سيف : كل شيء هنا يبدو حيًا بطريقة مختلفة ، أشعر أن العالم يتنفس حولي
لينا: تعال نجلس تحت هذه الشجرة الضخمة لنرتاح ، ظلها بارد حتى في أشد الأيام حرارة
كيلور : أخبرنا يا سيف عن حياتك القديمة ، نريد أن نفهمك أكثر
سيف : كنت أعيش حياة عادية في قريتي و صرت مقاتل كان عالمنا يشهد توترا حيث أعداء دمرو القرى من بينها قريتي و هناك سعيت نحو انتقام تدربت و صرت اقوى لكن في معركه لم ننقذ العالم و فقدت اصدقائي لا اعرف اين هم هل ماتو أو لا زالوا قيد الحياه
لينا : ربما هذا العالم اختارك ليمنحك هدفًا ، أحيانًا القدر يقودنا بطرق غريبة ، ستلتقي بأصدقائك عما قريب .
سيف : امل ذلك
كيلور : انظر إلى الأفق هناك ستبدأ الشمس بالميلان.
سنعود للمدينة لنرى الغروب من البرج
سيف : أحب الأماكن المرتفعة لأنها تجعلني أفكر بوضوح ، لقد كنت أعيش في غابه أيضا فيها جبال
كأنني أرى حياتي من زاوية جديدة
لينا : اصعدوا ببطء الدرج قديم وقد ينزلق ، لا أريد أن تسقطوا وتفسدوا اليوم
سيف : عندما وصلت للقمة انفتح المشهد أمامي فجأة ، البحر والبيوت الصغيرة بدت كلوحة مرسومة.
كيلور : هذا أجمل مكان لمشاهدة الغروب في المدينة.
حتى الصيادون يتوقفون لحظة هنا
سيف : الشمس تغرق في البحر ككرة نار هادئة ، هذا المنظر يجعلني أشعر بالأمل
لينا : الليل هنا مختلف مليء بالأضواء والموسيقى.
اليوم يوجد مهرجان صغير في الساحة.
كيلور : سننزل قبل أن يبدأ الزحام ، أريدك أن ترى الناس وهم يحتفلون رغم كل شيء.
سيف : الشوارع بدأت تضيء بالمصابيح الملونة ، الأطفال يركضون ويضحكون بلا خوف .
لينا : تعالوا نشتري حلوى العسل الساخنة ، إنها تقليد قديم في المهرجانات .
سيف : الطعم حلو جدًا ويلتصق بيدي ، لكنني أستمتع وكأنني طفل . هذا جميل
كيلور : اسمع الموسيقى بدأت الفرقة تعزف و الناس يصفقون ويغنون معًا.
لينا : هل تريد أن تجرب الرقص الشعبي ؟ قد يكون الأمر مضحكًا لكن ممتع .
سيف : لا أعرف الخطوات ، أشعر بالحرج لكنني أضحك.
كيلور : ههه حركاتك غريبة لكنك شجاع ، المهم أنك تستمتع
سيف : ( ما هذه الطاقه !!! ) ااااا ، أولئك الرجال أيضا هنا
لينا : نعم يبدو أنه من رجال كييوس ، عليك أن تتوقف عن النظر فيهم يا سيف هم يبحثون عنك حتما لأنك الغريب الذي جئت من عالم ثاني
كيلور : لا تقلقوا ربما يمر فقط ، لكن لنغادر الساحة بعد قليل
الحراس : هيا ابحثو جيدا !!!
سيف : هم نفسهم الذين كانو أمس ، لا أريد أن يفسدوا هذا اليوم على الناس هنا
لينا : الحياة هنا هكذا فرح وخطر معًا ، يجب أن نهرب من هنا
كيلور : تعالوا نسلك الطريق الجانبي نحو البيت ، هناك هدوء أكثر
سيف : النجوم ظهرت فجأة وكأن السماء اشتعلت ، لم أرَ سماء صافية بهذا الشكل من قبل
لينا : بيتنا قريب سنعد الشاي ونجلس قليلاً ، الليل مناسب للحديث عن الأحلام
سيف : عندما جلست قرب النافذة سمعت البحر مجددًا ، صوته أصبح كأنه صديق لي.
كيلور : أخبرني هل ما زلت تفكر في مصيرك هنا ؟
أريد أن أعرف ما يدور في داخلك.
سيف : نعم أخاف لكنني متحمس أيضًا ، أشعر أنني بدأت أجد معنى لوجودي هنا
لينا : هذا أهم شيء أن تجد سببًا لتستيقظ كل صباح.
القوة تأتي بعد ذلك .
كيلور : غدًا سنبدأ تدريبًا خفيفًا على القتال لكي ترجع طاقتك ، يجب أن تستعد لما هو قادم.
سيف : أنا جاهز حتى لو سقطت كثيرًا ، لن أستسلم بعد الآن.
لينا : سأكون أنا الحكم بينكما إذا تشاجرتما ، لكن لا تضرباه بقوة يا كيلور.
كيلور : ههه لن أفعل فهو صديقي الآن ، نحن سنصبح فريقًا واحدًا.
سيف : ( لم أعد وحيدًا في هذا العالم )
لينا : سنكون فريقا