الملاذ الذهبي - chapter 2 { الفصل 3 } - بقلم سيف صابر | روايتك

اسم الرواية: الملاذ الذهبي
المؤلف / الكاتب: سيف صابر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: chapter 2 { الفصل 3 }

chapter 2 { الفصل 3 }

كيلور : اجمع بعض الحطب يا سيف قبل أن تبرد السمكة سيف : حسنا كيلور : الشاطئ هادئ الآن وهذه فرصة جيدة للطهي. سيف : الرمال دافئة تحت قدمي وصوت البحر يريحني كيلور : هذه هي الحياه ببساطه سيف : لم أتخيل أن الصيد والطهي قد يكونان ممتعين هكذا لينا : سأشعل النار لأنني أفعل هذا منذ كنت صغيرة. أنتم فقط راقبوا وتعلموا. كيلور : لا تثقي بنفسك كثيرًا يا لينا فقد احترق الطعام منك سابقًا سيف : لن اتسرع في الحكم ابدا كيلور : يا سيف إلى الآن أتذكر تلك الرائحة السيئة لينا : ههه كنت طفلة وقتها لا تذكرني بذلك ، اليوم سأثبت أنني أصبحت خبيرة سيف : أحب طريقة حديثكما وكأنكما عائلة حقيقية (سأنقذ والده حتما) كيلور : نحن أيضًا بحاجة لشخص مثلـك ، يا سيف لينا : تفضلوا الطعام أصبح جاهزًا ورائحته لذيذة. لنأكل قبل أن يسرقه طائر البحر سيف : أول قضمة جعلتني أبتسم دون قصد ، طعمه أفضل لأنني اصطدته بنفسي كيلور : بعد الغداء سنتمشى نحو التلال الخضراء ، المنظر هناك سيجعلك تنسى كل تعبك لينا : الطريق طويل لكن النسيم لطيف والسماء صافية ، أحب السير هنا عندما أفكر في مستقبلي سيف : العشب يلمع وكأن عليه قطرات ضوء ، هل هذه ظاهرة طبيعية أم شيء غريب في هذا العالم؟ كيلور : هذه نباتات خاصة تشع قليلًا وقت النهار ، يقال إنها تمتص طاقة البحر سيف : كل شيء هنا يبدو حيًا بطريقة مختلفة ، أشعر أن العالم يتنفس حولي لينا: تعال نجلس تحت هذه الشجرة الضخمة لنرتاح ، ظلها بارد حتى في أشد الأيام حرارة كيلور : أخبرنا يا سيف عن حياتك القديمة ، نريد أن نفهمك أكثر سيف : كنت أعيش حياة عادية في قريتي و صرت مقاتل كان عالمنا يشهد توترا حيث أعداء دمرو القرى من بينها قريتي و هناك سعيت نحو انتقام تدربت و صرت اقوى لكن في معركه لم ننقذ العالم و فقدت اصدقائي لا اعرف اين هم هل ماتو أو لا زالوا قيد الحياه لينا : ربما هذا العالم اختارك ليمنحك هدفًا ، أحيانًا القدر يقودنا بطرق غريبة ، ستلتقي بأصدقائك عما قريب . سيف : امل ذلك كيلور : انظر إلى الأفق هناك ستبدأ الشمس بالميلان. سنعود للمدينة لنرى الغروب من البرج سيف : أحب الأماكن المرتفعة لأنها تجعلني أفكر بوضوح ، لقد كنت أعيش في غابه أيضا فيها جبال كأنني أرى حياتي من زاوية جديدة لينا : اصعدوا ببطء الدرج قديم وقد ينزلق ، لا أريد أن تسقطوا وتفسدوا اليوم سيف : عندما وصلت للقمة انفتح المشهد أمامي فجأة ، البحر والبيوت الصغيرة بدت كلوحة مرسومة. كيلور : هذا أجمل مكان لمشاهدة الغروب في المدينة. حتى الصيادون يتوقفون لحظة هنا سيف : الشمس تغرق في البحر ككرة نار هادئة ، هذا المنظر يجعلني أشعر بالأمل لينا : الليل هنا مختلف مليء بالأضواء والموسيقى. اليوم يوجد مهرجان صغير في الساحة. كيلور : سننزل قبل أن يبدأ الزحام ، أريدك أن ترى الناس وهم يحتفلون رغم كل شيء. سيف : الشوارع بدأت تضيء بالمصابيح الملونة ، الأطفال يركضون ويضحكون بلا خوف . لينا : تعالوا نشتري حلوى العسل الساخنة ، إنها تقليد قديم في المهرجانات . سيف : الطعم حلو جدًا ويلتصق بيدي ، لكنني أستمتع وكأنني طفل . هذا جميل كيلور : اسمع الموسيقى بدأت الفرقة تعزف و الناس يصفقون ويغنون معًا. لينا : هل تريد أن تجرب الرقص الشعبي ؟ قد يكون الأمر مضحكًا لكن ممتع . سيف : لا أعرف الخطوات ، أشعر بالحرج لكنني أضحك. كيلور : ههه حركاتك غريبة لكنك شجاع ، المهم أنك تستمتع سيف : ( ما هذه الطاقه !!! ) ااااا ، أولئك الرجال أيضا هنا لينا : نعم يبدو أنه من رجال كييوس ، عليك أن تتوقف عن النظر فيهم يا سيف هم يبحثون عنك حتما لأنك الغريب الذي جئت من عالم ثاني كيلور : لا تقلقوا ربما يمر فقط ، لكن لنغادر الساحة بعد قليل الحراس : هيا ابحثو جيدا !!! سيف : هم نفسهم الذين كانو أمس ، لا أريد أن يفسدوا هذا اليوم على الناس هنا لينا : الحياة هنا هكذا فرح وخطر معًا ، يجب أن نهرب من هنا كيلور : تعالوا نسلك الطريق الجانبي نحو البيت ، هناك هدوء أكثر سيف : النجوم ظهرت فجأة وكأن السماء اشتعلت ، لم أرَ سماء صافية بهذا الشكل من قبل لينا : بيتنا قريب سنعد الشاي ونجلس قليلاً ، الليل مناسب للحديث عن الأحلام سيف : عندما جلست قرب النافذة سمعت البحر مجددًا ، صوته أصبح كأنه صديق لي. كيلور : أخبرني هل ما زلت تفكر في مصيرك هنا ؟ أريد أن أعرف ما يدور في داخلك. سيف : نعم أخاف لكنني متحمس أيضًا ، أشعر أنني بدأت أجد معنى لوجودي هنا لينا : هذا أهم شيء أن تجد سببًا لتستيقظ كل صباح. القوة تأتي بعد ذلك . كيلور : غدًا سنبدأ تدريبًا خفيفًا على القتال لكي ترجع طاقتك ، يجب أن تستعد لما هو قادم. سيف : أنا جاهز حتى لو سقطت كثيرًا ، لن أستسلم بعد الآن. لينا : سأكون أنا الحكم بينكما إذا تشاجرتما ، لكن لا تضرباه بقوة يا كيلور. كيلور : ههه لن أفعل فهو صديقي الآن ، نحن سنصبح فريقًا واحدًا. سيف : ( لم أعد وحيدًا في هذا العالم ) لينا : سنكون فريقا